Overblog
Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Présentation

  • : A la découverte de Laghouat
  • A la découverte de Laghouat
  • : Je vous invite à découvrir Laghouat, la porte du désert, cette splendide oasis, qui possède un patrimoine riche et diversifié, naturel et culturel. Donc soyez les bienvenus sur ce modeste site qui tente de rassembler tout ce qui a été ecrit sur cette magnifique région. habenghia@googlemail.com
  • Contact

Recherche

16 août 2010 1 16 /08 /août /2010 21:56
11 juin 2009 4 11 /06 /juin /2009 09:11
9 juin 2009 2 09 /06 /juin /2009 22:26

ظلت مدينة الأغواط بحكم موقعها الجغرافي ومكانتها العلمية والسياسية محطة لتفاعلات أغلب الطرق الصوفية , ومن أبرزها وجودا في هذه المدينة نذكر
القادرية , الناصرية ' التيجانية ' السنوسية ' الشاذلية , العزوزية .
أ- الطريقة القادرية

إنها أول طريقة صوفية ظهرت كما هو معروف في العالم الإسلامي, وسميت بالقادرية نسبة إلى مؤسسها الشيخ محي الدين بن محمد عبد القادر الجيلالي .
ويمكن القول بأن هذه الطريقة قديمة الوجود في مدينة الأغواط غير أننا نجهل اسم أول من أدخلها إلى هذه المدينة وفي أي تاريخ بالتحديد من أبرز روادها 
-الحاج العربي موتح


قدم على رأس هذه الطريقة بإيجاز من شيخها في تونس. من أثاره إعادة بناء قبة الشيخ سيدي عبد القادر سنة 1896
الحاج الطيب بن الحاج العربي :

ولد سنة 1854 ، آلت إليه رئاسة الطريقة القادرية بعد وفاة أبيه جدد بناء القبة المذكورة سنة 1929 وكانت وفاته في السنة الموالية كما نشير إلى أن هذه الطريقة قد ساهمت أيما مساهمة في بعث النهضة التربوية و ذلك لعلاقتها الوطيدة بالشيخ عبدالعزي زبن الهاشمي الذي يؤول إليه الفضل في استقدام الشيخ الزبيري للتدريس في مدينة الأغواط, وما تلا من إسهامات أخرى يخرج ذكرها عن هذا الإطار الزمني المحدد لهذا الملتقى والتي نأمل إثارتها بإذن الله مستقبلا .

ب- الطريقة الناصرية

هي إحدى فروع الطريقة الشاذلية . تنسب إلى مؤسستها الشيخ سيدي محمد بن ناصر المغربي وهو والد الشيخ أحمد بن ناصر صاحب الرحلة الناصرية .
بعد تأسيس هذه الطريقة في مدينة الأغواط إلى العاملين التاليين:
أ- اتصالات بعض فقهاء هذه المدينة بمؤسس الطريقة نفسه وبولده أحمد ابن ناصر لقول هذا الأخير في رحلته عن الشيخين الفقيهين سيدي محمد بن أحمد بن يحي وسيدي محمد بن أبي زيان اللذين خرجا لملاقاته من الاغواط في بلدة تاجموت ما يلي :
- إنهما من أصحابنا , ولعله يقصد من أصحاب طريقتنا' لاسيما وأن ابن ناصر قد تردد على مدينة الاغواط أكثر من مرة أي سنة 1685 و1709 وقد مر توضيح ذلك .
- إن والديها ( أي والد الفقيهين المذكورين ) كانا من أصحاب والدنا أي من أصحاب الشيخ محمد بناصر مؤسس الطريقة الناصرية .
- كما لا نستبعد أن يكون للشيخ الفقيه سيدي عبدالرحمن الفقيقي أحد فقهاء مدينة الاغواط ودور في هذا التأسيس خاصة وأنه كان تلميذ للشيخ أحمد بن ناصر ومن بين أتباعه .

من مشاهير هذه الطريقة نذكر المشايخ سيدي الحاج عيسى وحفيده ابن الدين وأحمد ( الذي سيتأثر فيما بعد بالسيخ سيدي موسى بن حسن ويكون من أبرز شاذليته مدينة الاغواط) والبشير بن التاودي غيرهم.

ومما يتميز به هؤلاء الأعلام قيامهم بالتأليف وسنتطرق إلى ذلك في عنصر قادم .

ج- الطريقة التجانية

نسبة إلى الشيخ سيدي أحمد التجاني(1737 - 1815 ) امتد تأثير هذه الطريقة الصوفية بسرعة إلى مدينة الأغواط بفعل موقعها الجغرافي المتلخم لبلدة عين ماضي مهد الزاوية التيجانية وكذا تنقلات الشيخ سيدي أحمد التيجاني نفسه إلى هذه المدينة (الاغواط) ليفقد أتباعه هناك أو مراسلاتهم بعد ذلك من مدينة فاس وفير ذلك من المؤثرات الأخرى .

من أبرز أعلام هذه الطريقة بالاغــــــواط .

الشيخ سحنون بلحاج:

وهو من أعلام الطريقة التيجانية , أخذ وردها مباشرة عن مؤسسها الشيخ سيدي احمد التيجاني الذي رأسه بعد انتقاله إلى فاس ودعا له ولكافة مريديه الخبر والفلاح......
ويذكر الشيخ سكيرج في معرض حديثه عن ولدي الشيخ سحنون بلحاج السيدين محمد وأحمد أنه عثر على رسالة بعث بها السيد محمود التونسي إلى الشيخ سيدي أحمد التيجاني بطلب منه طمأنة أصحابه في كل من الاغواط وتاجموت والأرباع و أولاد السايح وغيرهم .

الشيخ أحمد بن إسماعيل:


من فقهاء مدينة الاغواط, أخذ الطريقة التيجانية عن مؤسسها ويؤثر عنه في هذه المدينة حيث الشيخ أحمد سكي رج أنه كان كثيرا التلاوة حتى انفرد بعلم التجويد مع صوته الحسن ولذلك أثراه هذا الأخير بأبيات شعرية نذكر منها:
ومنهم الأرضي ابن إسماعيل        أعلى به الأغـــواطي النبيلا
كان مع الأصحاب في البساط             وبالأخص ساكني الاغــواط
فكان إذا تلا حرك الجمــــــــــد                  بحسن صوته الذي به أحـــد

الشيخ أحمد بن بلقاسم بن أحمد البوزيدي:

هو من نسل سيدي بوزيد وقف له الشيخ سكيرج على رسالة بخط يده بتاريخ 15 جمادي الثانية 1227 بعث بها إلى الشيخ سيدي أحمد التيجاني من مدينة الأغواط ومما جاء فيها:
قطب السيادة ويعسوب المجادة شيخ الطريقة ومنبع الفصل على الحقيقة من فاز أسنى المفاخر...... إلى
أن قال : ولازالت آيات محاسنك على آذان محييك تتلى ومكانة عليانك على الأولياء تملى الخ.................


الشيخ أحمد بن سحنون
هو فقيه وابن فقيه , اتبع والده في التمسك بالطريقة التيجانية وكان محبا للعلامة ابن المشري صاحب التأليف المعروفة في التصرف .
عثر الشيخ لهذا الأخير على رسالة بعث بها إليه الشيخ أحمد بن سحنون يطلب منه إذا قدم إلى مدينة الأغواط أن يصحب معه" كتاب الاستبصار في عجائب الأمصار ".


الشيخ ابن الدين
من أعلام وعلماء مدينة الأغواط عمل قاضيا بالعاصمة, أخذ ورد الطريقة التيجانية وله عدة تأليف سنأتي على ذكر بعضها في العنصر الخاص بذلك .
وسيتطرق أحد المحاضرين الذين كانت لهم مراسلات أو مواقف ما في الطريقة التيجانية بمدينة الأغواط نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر المشايخ: أحمد بن معمر - عيسى بن خراز , أحمد لخضر, أحمد بن النوي , التاودي محمد , أحمد بن دهينة وغيرهم .


د- الطريقة  الشاذلية
طريقة صوفية تفرعت عن الشاذلية, بدأ في نشر تعاليمها في مدينة الاغواط الشيخ سيدي موسى بن حسن المصري حين حواه بها سنة 1929 تردد على حلقاته العديد من فقهاء وأعيان وعامة هذه المدينة نذكر منهم المشايخ قازي بن البوزياني وأحمد بلحاج بوهله ومحمد وغيرهم .
ومن أشهر أعلام هذه الطريقة التي صارت تدعى فيما بعد بالموساوية ( نسبة) إلى مؤسسها الشيخ سيدي موسى والذين تركوا بصمات معتبرة في المجالين والديني عموما نذكر :

الشيخ أحمد بلحاج

من أعلام الطريقة الشاذلية الموسوية, أخذ وردها مباشرة عن الشيخ سيدي موسى بن حسن ( وكان قبل ذلك ناصري الطريقة كما أشرنا سابقا ) والذي لازمه طويلا في بعض أسفاره إلى أن حالفه الاستشهاد وإلى جنبه في انتفاضة الزعاطشة سنة 1849 تحت قيادة مفجر هذه الانتفاضة الشيخ بوزيان .

البشير بن الحاج

هو ابن العالم الشهيد المذكور, عرف بالتضليع في الفقه والحديث والتوحيد والتصوف وقد درس هذه العلوم بمسجد الموسوية, توفي سنة 1917 ولصيته وورعه وتقواه رثاه كل من عبد الله بن كريو و أخوه محمد وأحمد بن الحرمة . وظلت إلى حين من الدهر الذاكرة الشعبية بمدينة الاغواط تستلهم من مواقفه الدينية العضات والعبر .

هـ - الطريقة السنوسية

نسبة إلى محمد بن علي السنوسي ( 1787 - 1859 )الولود بالقرب من مدينة مستغانم , تناقل العديد من مؤرخي الطرق الصوفية أن الشيخ السنوسي مر بجنوب الجزائر بغية التعرف على أشهر مقاديم الزوايا هناك التي تتميز بأهمية موقعها بوصفها ملتقى القوافل الآتية من السودان الغربي يلقي دروسا في الشريعة واللغة العربية ثم ارتحل عنها ( أي الأغواط) إلى بلدة مسعد . ويمكن أن نستشف من هذه الفقرة التي أوردها الدكتور عبدالرحمن الماحي ما يلي:
- عثور الشيخ السنوسي على ضالته في مدينة الأغواط إذ وجد بها زوايا ومقاديم .
- كما أن مكوثه للتدريس بالاغواط لدليل على وجود المناخ الثقافي والديني الذي شجعه على القيام بهذه المهمة التعليمية والدينية في آن واحد .

و- الطريقة العزوزية

طريقة صوفية تفرعت عن الطريقة الرحمانية. وتنسب إلى الشيخ محمد بن عزوز المولود بالبرج قرب مدينة بسكرة .
خلف الشيخ سيدي محمد بن عزوز أولاد نذكر منهم: الشيخ لحسن الذي كان خليفة للأمير عبدالقادر في منطقة الزيبان والشيخ مصطفى العدو اللدود للفرنسيين منذ سنة 1849 وإليه يعزى تأسيس الزاوية الرحمانية بنقطة والتي كانت مأوى لللاجئين والمطرودين من الجزائريين .
أما الشيخ المبروك فقد انسحب إلى مدينة الاغواط وأسس بها الطريقة العزوزية(الرحمانية) منذ خمسينيات القرن التاسع عشر بعدما ضايقه الفرنسيون في منطقة "الزيبان"
وقد ساهمت هذه الطريقة مساهمة معتبرة في المجالين الديني والاجتماعي كقيامها بتحفيظ القرآن الكريم وإيواء الفقراء والمحتاجين .
تولى رئاسة هذه الطريقة بعد الشيخ سيدي المبروك ابنه الشيخ سيدي الأزهري حوالي 1503 والذي تذكر مآثره قيامه باستخدام الشيخ محمد العاصي للتدريس بمدينة الاغواط
     Par Daddy             

9 juin 2009 2 09 /06 /juin /2009 21:51
8 juin 2009 1 08 /06 /juin /2009 23:13
8 juin 2009 1 08 /06 /juin /2009 23:02

 

8 juin 2009 1 08 /06 /juin /2009 22:24

Placé sous la tutelle du Ministère des Ressources en Eau, l'Office National de l'Assainissement " ONA " est un établissement public national , à caractère industriel et commercial "E.P.I.C", crée par décret exécutif n°01-102 du 21 Avril 2001.
L'ONA est chargé de la gestion, de l'exploitation et de la maintenance des ouvrages et infrastructures d'assainissement, assurant notamment les missions de:
- Protection et sauvegarde de l'environnement hydrique.
- Lutte contre toutes les sources de pollution hydrique.
- Maîtrise d'ouvrage et d'œuvre déléguée concernant les projets des systèmes d'assainissement pour le compte de l'Etat
L'unité de Laghouat a réellement débuté ses activités en 2007 avec le transfert de l'activité assainissement de l'APC de Laghouat le 01 Avril 2007.

L'unité gère actuellement 5 communes au niveau de la Wilaya et qui sont

1.Commune de Laghouat
2.Commune d'El Kheneg
3.Commune de Ain Madhi
4.Commune de Tadjmout
5.Commune d'El Houitta
L'unite de Laghouat gère 08 Stations de relevage.
06 Stations pour eaux usées

02 Station pour eaux pluvilales
Les équipes de l'ONA de Laghouat on étés parmi les premières a intervenir pour venir en aide au sinistrés de Ghardaïa
Equipes de l'ONA sur Site, dégâts occasionnés par les Inondations:

8 juin 2009 1 08 /06 /juin /2009 20:42
Voyageur éclairé, explorateur infatigable

"Qui s'instruit sans agir, laboure sans semer. "

Proverbe arabe

C'était un singulier personnage, bardé de certitudes, curieux des êtres et des choses qui a consacré toute sa vie au service d'autrui. « Il a vécu sous terre, sur terre et dans les airs. »

 


Cette métaphore, malicieusement lâchée par son fils Mustapha Kamal, résume parfaitement tout le parcours passionnant et exceptionnel de Seddik Taouti militant, commis de l'Etat, sociologue, explorateur, dont le nom restera à jamais attaché à la découverte des exilés algériens du bout du monde, arrière-petits-fils de déportés de Nouvelle-Calédonie. « C'est à Seddik Taouti que les Algériens de Nouvelle-Calédonie doivent d'être connus de l'Algérie, c'est encore à lui que l'on doit d'avoir retrouvé pour certains déjà nos familles algériennes. C'est à lui que nous devons d'avoir retrouvé le lieu de naissance de nos pères, grands-pères ou arrières-grands-pères. Aujourd'hui, grâce à lui, nous avons retrouvé nos racines, nous savons d'où nous venons », relève-t-on dans le témoignage pathétique de Aïfa Taïeb, maire de Bourail, l'une des principales villes de Nouvelle-Calédonie, qui n'hésite pas à qualifier notre explorateur de « Christophe Colomb » algérien qui a permis la réhabilitation des familles écartelées, délaissées, de renouer avec leur identité et leur religion. Une religion qui n'est pas toujours pratiquée de la meilleure manière qui soit. L'un des « Calédoniens » venus en Algérie a montré son inquiétude quant aux déviations subies qui mettent les fidèles dans une position de repli. A Bourail, soutient-il, l'imam qui préside aux destinées de la mosquée qui porte le nom de Hadj Taouti, « est un hindou qui prône le rite wahabite peu éclairé et peu tolérant. Aucun effort n'est fait pour remédier à cette situation », s'est-il plaint. Les proches de Seddik rapportent que toute sa vie a été un combat. Autant l'homme était discret et humble, autant ses œuvres étaient grandioses.

Un homme de foi
Le travail qu'il a fait en Afrique subsaharienne est digne d'éloges. Là, il a aidé les jeunes Etats nouvellement indépendants à introduire la langue arabe et à renforcer leur Islam, surtout que la plupart de ces pays sont d'obédience tidjaniste et Seddik, de par ses origines, en était un. Il avait une aura. Il a fait un travail en profondeur dans le continent noir d'une grande portée. Il l'a de nouveau accompli en Nouvelle-Calédonie. En tant qu'explorateur, il a fait une rétrospective de l'histoire de l'Algérie à la recherche de révolutionnaires algériens bannis, comme El Mokrani, cheïkh El Hadad et d'autres. Il a réussi à redonner à leurs descendants « francisés », par le glaive et le mensonge, leur véritable identité ; il a réussi -et la série de notre ami le réalisateur Saïd Oulmi le montre bien-, à renouer les liens avec les familles d'origine. Il fallait voir l'intensité des retrouvailles à Bordj Bou Arréridj, à Medjana ou à Ounougha d'une grande densité émotionnelle. A lui seul, Seddik a joué le rôle de plusieurs institutions. Avec lui, il faut le dire, la falsification de l'histoire a reçu un rude coup. Et puis, pour ceux qui l'oublient, Seddik a été l'un des précurseurs de la finance islamique. Dans ce registre, qui mieux que Hamid Al Ghâbid, ancien chef de gouvernement nigérien et ex-patron de la Banque islamique pour évoquer les mérites de son ami Seddik : « Esprit curieux porté à la recherche, à la réflexion, pragmatique. Il a travaillé sur une thèse de doctorat en orientant ses recherches sur le système bancaire conforme à la charia ». L'interdiction du ‘‘Ribâ'' étant sans appel, il restait à appliquer les techniques de la ‘‘Moudharaba'' et de la ‘‘Mousharraka'' pour les opérations de la banque. Taouti a totalement réussi, car lorsqu'il s'intéresse à un domaine il s'y investit complètement avec passion, détermination et patience ». A l'heure où le capitalisme mafieux et effréné décline dangereusement, cela donne à réfléchir ! De Tombouctou à Kuala Lampur, de Cotonou à Nouméa en passant par La Mecque, Seddik a été incontestablement ce voyageur éclairé, cet explorateur infatigable. En Nouvelle-Calédonie, il a été à la découverte des descendants de Aziz et M'hamed Bencheïkh El Hadad de la confrérie Rahmania de Seddouk, de Mokrani et Boumezrag de Medjana et tous les déportés de 1871.Taouti Seddik est né le 5 février 1924 à Laghouat, descendant de la lignée d'El Hadj Abderrahmane El Figuigui El Gharbi, établie dans cette partie régionale du sud du pays. Sa mère, Bedj Fatna, décède alors qu'il n'avait qu'un an. Son père le confie à sa belle-mère Kheïra. En 1926, son père part chercher du travail en France. C'est sa grand-mère, remariée depuis peu avec Ziane Benziregue, qui va l'adopter, l'élever et prendre en charge son éducation et ses études primaires au quartier Dalaâ de Laghouat jusqu'en 1938, où il est admis à un concours à l'école coloniale de l'industrie à Dellys, cursus qui sera couronné par un diplôme en 1940. Seddik s'est très tôt intéressé aux activités scoutes, encouragé par Hadj Aïssa Boubaker, président du Nadi Ouléma, sous la haute direction de l'élite locale composée de Hedroug Mimouni, Abdelkader Djelfaoui, Si Ahmed Benabderahmane. L'émergence du mouvement à Laghouat, dès 1938, porte son empreinte après qu'un groupe de passionnés, dont Seddik, eurent pris contact avec Mohamed Bouras, fondateur des SMA, pour en connaître les conditions d'adhésion et la nature des activités, « souvent paramilitaires. Pionnier du scoutisme à Laghouat, c'est cette vocation qui favorisera l'implication de Seddik dans le mouvement national qui lui vaudra d'être arrêté et emprisonné en 1941 avec neuf autres compagnons », nous dit son fils Mustapha Kamal. Libéré, il a quitté Laghouat fin 1942 pour se retrouver à Kenadsa près de Béchar pour occuper le poste de secrétaire des affaires sahariennes. En août 1942, il célèbre chez le « m'rabet » Si Abderrahmane Laâredj au ksar de la zaouïa, son mariage avec Djilali Halima, fille d'une grande famille bourgeoise de Mostaganem, avec laquelle il assurera une descendance de 3 générations avec 11 enfants, 25 petits-enfants et 11 arrière-petits-enfants.

Infatigable voyageur
En 1947, il est embauché dans la mine de charbon aux Houillères du sud oranais (HSO) où il a servi dans plusieurs postes (gueule noire, porion, chef de poste). Il quitte Kenadsa en 1956, suite aux investigations sur son cousin Bachir, arrêté en avril de la même année, et qui tombera au champ d'honneur quelques jours après. Seddik sur décision du commandement FLN/ALN, est affecté au Maroc où il est tour à tour chef de cellule, chef de groupe responsable de la Nahia IV au sein de l'OCFLN à Khouribga. A l'indépendance, Seddik est cadre au ministère de l'Orientation nationale en juin 1965, il est désigné chef de département administration au secrétariat exécutif au FLN jusqu'au 1968, où il est nommé président de la Cour spéciale de répression des infractions économiques à Alger de juin 1966 jusqu'à décembre 1973, date de dissolution de cette juridiction d'exception. Il assurera par la suite les fonctions de directeur de l'administration générale et celle de directeur de l'éducation agricole puis cadre au ministère des Finances. Seddik est à l'origine de la création de l'ITA de Mostaganem, témoigne son ami de classe Mohamed Abdelaziz, cadre supérieur du secteur. Il obtient en 1974 à Paris un diplôme de l'Ecole pratique des hautes études et en juillet 1978 un doctorat 3e cycle en sociologie. Entre-temps, il est nommé directeur exécutif de la Banque islamique de développement à Djeddah, institution internationale bancaire, dont il est membre fondateur. Il prend sa retraite en 1981. Mais sollicité, il reprend du service en qualité de conseiller puis d'assistant du président de la BID, chargé des missions spéciales auprès de 180 pays où il s'occupera des minorités musulmanes. C'est à ce titre d'ailleurs qu'il sillonnera le monde pour rehausser l'Islam, surtout dans les contrées ou il est brimé.

Un apport inestimable
« Moi, qui travaille dans une agence aérienne, j'ai visité à peu près 60 pays de par le monde, mon père en a visité le double. Sa fonction à la BID l'y a encouragé », relève Mustapha, ancien goal emérite du CRB et cadre à Air Algérie. C'est d'ailleurs lors d'une de ses missions au Cambodge que Seddik s'est enquis des déplorables conditions dans lesquelles vivaient perscutés dans ce pays les musulmans de l'ethnie Tcham, dont les représentants sont venus se plaindre aux dirigeants de l'OCI, réunis à Kula Lampur. Seddik, suite à ses investigations, saura que cette ethnie musulmane combodgienne a été decimée. Pol Pot est passé par là. De 700 000, elle a chuté à 190 000. Le meilleur testament qu'El Hadj nous a laissé, au moment où le rôle positif de la colonisation est mis en avant, est d'avoir ébranlé certaines consciences, écrit son ami Nazef. A sa manière, il aura eu l'infini mérite d'avoir interpellé et surtout secoué des consciences. Infatigable, il nous quitte sans omettre de nous délivrer un immense message, celui de ne pas oublier ces Algériens qui ont failli être des reclus de l'Histoire après avoir été exclus par la bêtise humaine. Le présent se dégrade d'abord en histoire et puis en nostalgie. La vieillesse, dit-on, c'est lorsqu'on perd la curiosité et dans ce registre Seddik, qui aimait les grands espaces, n'était pas un vieux. Avec sa mentalité d'éternel jeune, il nous rapporte sans fards que ce qui l'avait singulièrement frappé dans le continent noir. Les Africains vivent l'Islam pleinement avec leur cœur. Il avait raconté cette anecdote, montrant leur profond attachement au Coran : « Il y avait une pratique chez eux : quand un enfant venait au monde, on allait tout de suite chercher le prénom en ouvrant au hasard le Livre Saint. Aussi en est-il de Lamizana, président du Bénin qui tire son prénom de Sourate Errahmane ‘‘On a élevé les cieux et établi la balance'' (El Mizana). Seddik a écrit de nombreux livres mais il aimait répéter : « J'ai fait un peu de bien, c'est mon meilleur ouvrage. » Au premier voyage, on découvre, au second, on s'enrichit, nous enseigne la vieille sagesse populaire targuie. Combien d'homme illustres, auteurs d'œuvres phénoménales sont dans l'oubli ! Ce modeste clin d'œil permet de les rappeler à notre bon souvenir. Mais un travail colossal est à faire pour revisiter l'Histoire et leur donner la place priviligiée qu'ils méritent dans le cœur des hommes...

PARCOURS
Seddik est né le 5 février 1924 à Laghouat. Après des études primaires dans sa ville natale, il part à Dellys, où il décroche un diplôme à l'Ecole coloniale de l'industrie. Il aide son père vendeur de cycles, avant d'aller travailler dans les mines à Kenadsa. Militant dans la Wilaya V, il sera haut fonctionnaire après l'indépendance. Docteur en sociologie, il est fondateur de la Banque islamique de développement basée à Djeddah. Seddik fera plusieurs voyages en Afrique, en Asie du Sud pour s'enquérir des minorités musulmanes en apportant l'aide financière attendue. Parallèlement, il s'est consacré à l'écriture Les crimes économiques, ENAP 1975, Vers un système bancaire conforme à la chariaa, Opu 1986, Les Déportés algériens en Nouvelle-Calédonie, Dar El Ouma 1995 et Les Musulmans du Sud-Est de l'Asie Dar El Ouma 1995. Notamment sa vie est couronnée avec Les Témoins de la mémoire, film de huit épisodes réalisé par Saïd Oulmi. El Hadj Seddik est décédé le 28 novembre 2005, à l'âge de 81 ans.

Le sage ne se montre pas, il brille

Il ne s´impose pas, on le remarque.

Il ne se vante pas, on lui trouves des mérites.

Il ne se pousse pas, il progresse. 

 Par Hamid Tahri

10 octobre 2008 5 10 /10 /octobre /2008 03:01

Considération parentale
En leur temps, mes grands parents, semi-nomades entre Laghouat et Ghardaïa, bataillaient contre une vie des plus rudes ce qui explique pourquoi dans un précédent article, je signalais l'illettrisme de mon géniteur dû au manque de sédentarisation constant. Et le destin, appliquant rigoureusement son programme, laissa mon père en responsabilité de sa mère, de sa soeur et de ses deux frères jumeaux, mon aïeul décédant prématurément. Juste avant de tirer sa révérence, il laissa à ce tout jeune les recommanda-tions suivantes : « ta mère sera sous ta responsabilité jusqu'à ce que tu l'enterres, ta sœur jusqu'à ce que tu la maries et tes frères quand ton burnous et tes souliers leur iront ».

Et il en fut ainsi...J'assistais au décès de ma grand'mère, ne connus pas ma tante mais grandis avec ses enfants alors que mes oncles firent leur chemin normalement.

A chacun de nous, son itinéraire vers son destin...
Par monsieur Hebboul Mohamed

Adresse mail:

ghadames@milianaville.com

Adresse du site web:

www.ghadames.artblog.fr

 

9 octobre 2008 4 09 /10 /octobre /2008 09:34

Mon père, illettré mais d'une intelligence rare, façonné aux soucis de la vie, travailleur sans relâche ni repos pour subvenir aux besoins d'une famille nombreuse (6 enfants) était aux services de l'un de ses cousins immensément riche mais indifférent au dénuement de son parent. Nous logions ensemble dans une somptueuse villa, nous au bout de la cour-jardin et c'était à l'époque de la guerre franco-allemande de 39-45. La vie était très dure et nous survivions plus que vivions.

Un soir, nos cousins étaient attablés sur leur véranda pour le diner et nous faisions de même, nous éclairant à leur lumière par souci d'économie. Comme tous les autres soirs, au diner,couscous où les navets, courges et carottes noyaient largement les grains. Nous étions donc tous autour de la gassaâ, plat en bois taillé dans le tronc d'un arbre, et terminames rapidement notre repas. Je restais le dernier à racler les quelques grains de couscous pour recevoir en même temps une giffle magistrale de mon père accompagnée de ces paroles :" que tes parents soient maudits! Tu es en train de leur montrer -à mes cousins donc- que nous avons atteint le fond de la gassaâ ! "

" TRADUCTION : MEME QUAND ON A ENCORE FAIM, NE PAS LE MONTRER, FIERTE OBLIGE !"
Par monsieur Hebboul Mohamed


Adresse mail:
ghadames@milianaville.com

Adresse du site web:

www.ghadames.artblog.fr